أجبر العنف الناس على ترك منازلهم والبحث عن الأمان. منهم مَن وجد أي مكان يمكنه الاحتماء فيه داخل إثيوبيا، وهرب أكثر من 63,000 شخص سيرًا على الأقدام لعدّة أيام وقطع نهر تكيزي ليصبح لاجئًا في السودان. ويفتقر النازحون واللاجئون على حد سواء إلى الغذاء والمياه والملاجئ المناسبة. هذا وقد تعرّض عدد كبير من مرافق الرعاية الصحية للهجوم والسرقة، ما حدّ من قدرة الناس على الحصول على خدمات الرعاية.
استجابت فرق أطباء بلا حدود في كلا الجانبين من الحدود.

التحقيق مستمر في مقتل ماريا وتيدروس ويوهانس

إثيوبيا: أطباء بلا حدود تسعى للحصول على إجابات من الحكومة إثر صدور تقرير إعلامي جديد حول مقتل موظفيها

لم يتم تحديد أية مسؤولية حتى الآن بعد مرور ستة أشهر على مقتل ماريا وتيدروس ويوهانس في تيغراي

رغم الاحتياجات الهائلة، أطباء بلا حدود تضطر إلى تعليق معظم أنشطة الرعاية الصحية

أطباء بلا حدود تحث على بدء التحقيق في مقتل زملائنا في تيغراي وتدعو إلى توفير الأمان لفرق الإغاثة

الزملاء يحيون ذكرى ماريا ويوهانس وتيدروس

أطباء بلا حدود: مقتل مروع لثلاثة من زملائنا في إثيوبيا

تشتُّت الأوصال نتيجة العنف في تيغراي

خدمات الرعاية الصحية في تيغراي تتقلّص في ظلّ سرقة وتخريب المرافق

إثيوبيا: "إذا تعسّر على المصابين بأمراض خطيرة الوصول إلى المستشفى، فيمكن بسهولة تخيّل العواقب التي تترتب عن ذلك"

الوقع النفسي للانتقال من علاج الأمراض إلى تدفق الجرحى والقتلى
