لم تتمكن فرق منظّمة أطباء بلا حدود خلال التسعينيات من توفير العلاج لبعض المرضى المصابين بالأمراض المعدية في وقتٍ كانت الدول المتقدمة تحرز فيه تقدماً في المجال الصحي. ولا تزال الأدوية في الدول النامية إما مرتفعة التكاليف أو غير مناسبة للسياق الذي نعمل فيه (كما في المناطق الحارة أو شديدة الرطوبة أو حيث لا تتوفر الكهرباء على سبيل المثال)، أو حتى غير متوفرة لمعالجة الأمراض التي نعاينها.

أطباء بلا حدود ترسل الإمدادات الطبية إلى الجرحى الذين تم إجلاؤهم من شرق حلب

الحدود المغلقة تجبر أطباء بلا حدود على إقفال عيادتها التي تعالج جرحى الحرب السوريين في مخيم الزعتري

سوريا: آخر تطورات الأزمة – تشرين الثاني/نوفمبر 2016

مع بدء فصل الشتاء توقعات بزيادة معاناة أكثر من 75,000 سوري عالقين عند الساتر الترابي

أوضاع طبية هشة في موقع بينتيو لحماية المدنيين

أطباء تحت الحصار

الحصار والقصف على حلب الشرقية يزيد من تعميق الأزمة الصحيّة الكبيرة

أطباء بلا حدود ترحّب بقرار شركة فايزر خفض سعر لقاح التهاب الرئة للأطفال في الحالات الإنسانية الطارئة
