وقد تضاعف عدد الأشخاص الذين تعرضوا للتهجير القسري بأكثر من مرتين خلال السنوات العشر الأخيرة وبشكل أساسي منذ الحرب العالمية الثانية. يفرّ الناس من بلادهم لأسباب عديدة، بما فيها الحرب والاضطهاد والنزاع والكوارث الطبيعية والعوز والقمع.
في تلك الظروف، تتعرض صحة الناس وسلامتهم للخطر كما يمكن أن تتعرض حياة الأشخاص الأكثر حاجة للخطر. إنّ غالبيّة الأشخاص الذين تعرضوا للتهجير القسري هم من النازحين، ما يعني أنهم لم يعبروا الحدود وبقيوا داخل بلدانهم.
في هذا السياق، تعمل فرق منظمة أطباء بلا حدود جنباً إلى جنب مع الأشخاص المتنقلين في نقاط وصولهم أو على طول مسارات الهروب الخطرة التي يسلكونها، داخل وخارج بلدانهم.
تحت المجهر

ينبغي توفير الرعاية الطبية الطارئة والحماية للمهاجرين الوافدين إلى بنما

وفاة أكثر من 100 شخص خلال أسبوع في وسط البحر الأبيض المتوسط بينما تشيح أوروبا بنظرها عما يحصل

ضرورة إيجاد حلول عاجلة للاجئين في داداب مع اقتراب موعد إغلاق المخيمات

أطباء بلا حدود تعلّق أنشطتها الطبية في شمال ولاية راخين في ميانمار

محاصرون بالخوف: اللاجئون السوريون يواجهون انعدام الخيارات في لبنان

الروهينغا في كوكس بازار يفتقرون إلى علاج التهاب الكبد الفيروسي C وسط نقص خيارات العلاج

الحرب في السودان تفاقم الاحتياجات الإنسانية في جنوب السودان

حصاد العام 2023

أطباء بلا حدود تستنكر الهجوم الإسرائيلي على مخيم لإيواء النازحين في رفح

السوريون يواجهون خفضًا إضافيًا في التمويل رغم الاحتياجات الطبية الشديدة

المدنيون عالقون وسط تبادل إطلاق النار في شمال وجنوب كيفو

أطباء بلا حدود تحذر من عواقب وخيمة على المدنيين في ظل الهجوم على رفح

ملايين المتضررين وآلاف النازحين إثر فيضانات غير مسبوقة في البرازيل

الناس متروكون من دون مساعدات وسط عنف مروّع وغياب الدعم الإنساني في وسط دارفور
