وقد تضاعف عدد الأشخاص الذين تعرضوا للتهجير القسري بأكثر من مرتين خلال السنوات العشر الأخيرة وبشكل أساسي منذ الحرب العالمية الثانية. يفرّ الناس من بلادهم لأسباب عديدة، بما فيها الحرب والاضطهاد والنزاع والكوارث الطبيعية والعوز والقمع.
في تلك الظروف، تتعرض صحة الناس وسلامتهم للخطر كما يمكن أن تتعرض حياة الأشخاص الأكثر حاجة للخطر. إنّ غالبيّة الأشخاص الذين تعرضوا للتهجير القسري هم من النازحين، ما يعني أنهم لم يعبروا الحدود وبقيوا داخل بلدانهم.
في هذا السياق، تعمل فرق منظمة أطباء بلا حدود جنباً إلى جنب مع الأشخاص المتنقلين في نقاط وصولهم أو على طول مسارات الهروب الخطرة التي يسلكونها، داخل وخارج بلدانهم.
تحت المجهر

ينبغي توفير الرعاية الطبية الطارئة والحماية للمهاجرين الوافدين إلى بنما

وفاة أكثر من 100 شخص خلال أسبوع في وسط البحر الأبيض المتوسط بينما تشيح أوروبا بنظرها عما يحصل

ضرورة إيجاد حلول عاجلة للاجئين في داداب مع اقتراب موعد إغلاق المخيمات

الروهينغا في ماليزيا بين الخوف والصمود

إيطاليا تسمح بإنزال الناجين من على متن أوشن فايكينغ في مرفأ لامبيدوزا

سياسات الولايات المتحدة للهجرة تهدد حياة طالبي اللجوء في ولاية تاماوليباس

العالقون على الجزر اليونانية يدفعون ثمن السياسات اللاإنسانية

المحطة الأخيرة في خمر: قصص من المنفى في اليمن

مصير الناجين على متن سفينة "أوشن فايكينغ" تحدَّد أخيراً

معاناة المهاجرين وطالبي اللجوء الفنزويليين في شمال البرازيل

بين ميانمار وبنغلاديش وماليزيا، الروهينغا يعانون

أطباء بلا حدود و"إس أو إس ميديتراني" تطالبان بإنزال الناجين من البحر المتوسط في مكانٍ آمن

إلى أوروبا: أوقفي المعاناة في ليبيا والغرق في البحر المتوسط

تدهور الوضع في إدلب إثر القصف وارتفاع عدد القتلى والجرحى
