وقد تضاعف عدد الأشخاص الذين تعرضوا للتهجير القسري بأكثر من مرتين خلال السنوات العشر الأخيرة وبشكل أساسي منذ الحرب العالمية الثانية. يفرّ الناس من بلادهم لأسباب عديدة، بما فيها الحرب والاضطهاد والنزاع والكوارث الطبيعية والعوز والقمع.
في تلك الظروف، تتعرض صحة الناس وسلامتهم للخطر كما يمكن أن تتعرض حياة الأشخاص الأكثر حاجة للخطر. إنّ غالبيّة الأشخاص الذين تعرضوا للتهجير القسري هم من النازحين، ما يعني أنهم لم يعبروا الحدود وبقيوا داخل بلدانهم.
في هذا السياق، تعمل فرق منظمة أطباء بلا حدود جنباً إلى جنب مع الأشخاص المتنقلين في نقاط وصولهم أو على طول مسارات الهروب الخطرة التي يسلكونها، داخل وخارج بلدانهم.
تحت المجهر

ينبغي توفير الرعاية الطبية الطارئة والحماية للمهاجرين الوافدين إلى بنما

وفاة أكثر من 100 شخص خلال أسبوع في وسط البحر الأبيض المتوسط بينما تشيح أوروبا بنظرها عما يحصل

ضرورة إيجاد حلول عاجلة للاجئين في داداب مع اقتراب موعد إغلاق المخيمات

الخوف من القصف: لماذا يتحدث الناس في إدلب عن الطقس

الاتجار بمعاناة الناس: الحجز والاستغلال والإساءة في ليبيا

الفنزويليون في كولومبيا: أزمة مهملة

حاجة ماسة إلى زيادة حجم المساعدة الإنسانية في أزمة المناطق الجنوبية من شمال كيفو

رسالة إلى القادة الأوروبيين: توقفوا عن معاقبة طالبي اللجوء في الجزر اليونانية

ضربٌ وبردٌ ومرض: واقع المهاجرين وطالبي اللجوء الذين تقطّعت بهم السبل في البوسنة

عودة النازحين العراقيين إلى ديارهم تبدو مستحيلة

ظهور مشاكل الصحة النفسية لدى الفارّين من شمال شرق سوريا

سفينة أوشن فايكينغ تحثّ قادة الدول الأوروبية لإنزال 104 شخص على الفور

إغلاق مركز احتجاز الكراريم في مصراتة يزيد من سوء الظروف التي يعاني منها اللاجئون والمهاجرون

السلفادور بلد غير آمن للاجئين وطالبي اللجوء
