وقد تضاعف عدد الأشخاص الذين تعرضوا للتهجير القسري بأكثر من مرتين خلال السنوات العشر الأخيرة وبشكل أساسي منذ الحرب العالمية الثانية. يفرّ الناس من بلادهم لأسباب عديدة، بما فيها الحرب والاضطهاد والنزاع والكوارث الطبيعية والعوز والقمع.
في تلك الظروف، تتعرض صحة الناس وسلامتهم للخطر كما يمكن أن تتعرض حياة الأشخاص الأكثر حاجة للخطر. إنّ غالبيّة الأشخاص الذين تعرضوا للتهجير القسري هم من النازحين، ما يعني أنهم لم يعبروا الحدود وبقيوا داخل بلدانهم.
في هذا السياق، تعمل فرق منظمة أطباء بلا حدود جنباً إلى جنب مع الأشخاص المتنقلين في نقاط وصولهم أو على طول مسارات الهروب الخطرة التي يسلكونها، داخل وخارج بلدانهم.
تحت المجهر

ينبغي توفير الرعاية الطبية الطارئة والحماية للمهاجرين الوافدين إلى بنما

وفاة أكثر من 100 شخص خلال أسبوع في وسط البحر الأبيض المتوسط بينما تشيح أوروبا بنظرها عما يحصل

ضرورة إيجاد حلول عاجلة للاجئين في داداب مع اقتراب موعد إغلاق المخيمات

وصول اللاجئين الإثيوبيين إلى مخيمات تفتقر إلى الخدمات ولا تلبي احتياجاتهم الأساسية

منظّمة أطباء بلا حدود تقدم في السودان الرعاية الطبية والمساعدة للفارّين من العنف في إثيوبيا

أطبّاء بلا حدود تُحذر من عواقب إنسانية وخيمة في حال إغلاق مخيم ليلان للنازحين

موت جماعي في البحر المتوسط نتيجة لسياسات الدول الأوروبية

النازحون في شمال غرب سوريا يخاطرون بحياتهم للبقاء على قيد الحياة

أطباء بلا حدود تستجيب لوصول كوفيد-19 إلى أكبر مخيم للاجئين في الأردن

ست سنوات من عمل أطباء بلا حدود في محافظة ديالى العراقية

ارتفاع حاد في حالات كوفيد-19 يضع تحديات جديدة أمام الاستجابة الانسانية في شمال غرب سوريا

احتجاز خامس سفينة بحث وإنقاذ خلال خمسة أشهر يعني الحكم على الأشخاص بالموت في عرض البحر

يجب إجلاء الجميع من مخيم موريا إلى مكان آمن عقب الحريق المدمر

بعد 11 يومًا من عملية الإنقاذ الأولى، سفينة "سي ووتش 4" تتوجّه أخيرًا إلى بر الأمان
