وقد تضاعف عدد الأشخاص الذين تعرضوا للتهجير القسري بأكثر من مرتين خلال السنوات العشر الأخيرة وبشكل أساسي منذ الحرب العالمية الثانية. يفرّ الناس من بلادهم لأسباب عديدة، بما فيها الحرب والاضطهاد والنزاع والكوارث الطبيعية والعوز والقمع.
في تلك الظروف، تتعرض صحة الناس وسلامتهم للخطر كما يمكن أن تتعرض حياة الأشخاص الأكثر حاجة للخطر. إنّ غالبيّة الأشخاص الذين تعرضوا للتهجير القسري هم من النازحين، ما يعني أنهم لم يعبروا الحدود وبقيوا داخل بلدانهم.
في هذا السياق، تعمل فرق منظمة أطباء بلا حدود جنباً إلى جنب مع الأشخاص المتنقلين في نقاط وصولهم أو على طول مسارات الهروب الخطرة التي يسلكونها، داخل وخارج بلدانهم.
تحت المجهر

ينبغي توفير الرعاية الطبية الطارئة والحماية للمهاجرين الوافدين إلى بنما

وفاة أكثر من 100 شخص خلال أسبوع في وسط البحر الأبيض المتوسط بينما تشيح أوروبا بنظرها عما يحصل

ضرورة إيجاد حلول عاجلة للاجئين في داداب مع اقتراب موعد إغلاق المخيمات

"عندما أفكر في العودة إلى الديار، أذكر نفسي بأن كلبًا على قيد الحياة أفضل من أسد نافقٍ"

الآثار الممتدة لتفشي وباء كوفيد-19 في شمال شرق سوريا على خدمات الرعاية الصحية وعواقبها الوخيمة

احتجاج عنيف في موريا يهدد المرافق الطبية والمرضى داخلها

أزمة منسية مستمرة في جنوب السودان

"سي ووتش" وأطباء بلا حدود يعلنان تعاونهما لإنقاذ حياة الناس في البحر

اليونان- منظّمة أطباء بلا حدود تُجبَر على إغلاق مركز كوفيد-19 في ليسبوس

ليبيا - "أُطلق النار عليهم وقتلوا أثناء فرارهم من الاعتقال التعسفي"

موظفو منظّمة أطباء بلا حدود يروُون معاناة النازحين في مخيم ليلان في زمن كوفيد-19

الحكومة اليونانية تتذرع بكوفيد-19 لاحتجاز المهاجرين واللاجئين في الجزر المكتظة

اللاجئون الأكثر حاجة يُطردون من أماكن إقامتهم فيفترشون العراء

النازحون في العراق من أكثر الفئات عرضة لخطر الإصابة بكوفيد-19
