وقد تضاعف عدد الأشخاص الذين تعرضوا للتهجير القسري بأكثر من مرتين خلال السنوات العشر الأخيرة وبشكل أساسي منذ الحرب العالمية الثانية. يفرّ الناس من بلادهم لأسباب عديدة، بما فيها الحرب والاضطهاد والنزاع والكوارث الطبيعية والعوز والقمع.
في تلك الظروف، تتعرض صحة الناس وسلامتهم للخطر كما يمكن أن تتعرض حياة الأشخاص الأكثر حاجة للخطر. إنّ غالبيّة الأشخاص الذين تعرضوا للتهجير القسري هم من النازحين، ما يعني أنهم لم يعبروا الحدود وبقيوا داخل بلدانهم.
في هذا السياق، تعمل فرق منظمة أطباء بلا حدود جنباً إلى جنب مع الأشخاص المتنقلين في نقاط وصولهم أو على طول مسارات الهروب الخطرة التي يسلكونها، داخل وخارج بلدانهم.
تحت المجهر

ينبغي توفير الرعاية الطبية الطارئة والحماية للمهاجرين الوافدين إلى بنما

وفاة أكثر من 100 شخص خلال أسبوع في وسط البحر الأبيض المتوسط بينما تشيح أوروبا بنظرها عما يحصل

ضرورة إيجاد حلول عاجلة للاجئين في داداب مع اقتراب موعد إغلاق المخيمات

"كان الأمر كما لو أننا نعيش نهاية العالم" خلال هجوم في شمال موزمبيق

الحياة في إدلب: الانتظار الطويل ورعب الحرب في سجن مفتوح

معاناة الناس من النزاع والعنف شرقي بوركينا فاسو بعيداً عن الأنظار

نزوح نحو 200 ألف شخص إثر تصاعد وتيرة العنف في إيتوري شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية

النزاع وكوفيد-19 يخلقان أزمة ضمن أزمة أخرى في ليبيا

استخدام مهارات البقاء على قيد الحياة للتغلب على الضغط النفسي لجائحة كوفيد-19

رسالة مفتوحة: منظمة أطباء بلا حدود على استعداد لدعم حكومة ماليزيا لإنزال الأشخاص المعرضين للخطر في البحر بشكل آمن

أطباء بلا حدود تُطالب بوقف عمليات الترحيل من الولايات المتحدة للحدّ من انتشار عدوى كوفيد-19

لاجئون روهينغا تُركوا في البحر ليتضوروا جوعاً

جائحة كوفيد-19 ستفاقم الأزمة الإنسانية الحالية في بوركينا فاسو

تأكيد أوّل وفاة بكوفيد-19 في شمال شرق سوريا والقلق حول مدى الاستعداد لمواجهة الجائحة يتزايد
