تدير فرقنا بعض أكبر البرامج في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث عملت في 21 من أصل 26 مقاطعة في عام 2019 واستجابت لأحد أكبر تفشيات الحصبة منذ عقود. كما ساعدنا الأشخاص النازحين جراء النزاع وأولئك الذين يعانون من مشاكل صحية مثل فيروس نقص المناعة البشري/الإيدز.
لا تتوفر لدى سكان جمهورية الكونغو الديمقراطية خدمات كافية للرعاية الصحية، كما تنتشر الأوبئة بسبب ضعف المراقبة الوبائية والبنية التحتية، وقد أدى العنف إلى حدوث أزمات في مناطق كيفو وتنجانيقا وكاساي وأجبر الملايين على الفرار. في عام 2013، اختطف ثلاثة من موظفينا في شمال كيفو، وما زالوا في عداد المفقودين إلى غاية اليوم.
مجالات أنشطتنا


تسبب النزاع المسلح في نزوح الناس بشكل هائل، ما خلق احتياجات ضخمة. نقدّم الاستجابات لحالات الطوارئ في المناطق المتضررة، ولا سيما في شمال وجنوب كيفو وكاساي وإيتوري وتنجانيقا وغيرها. هذا ونعالج الجرحى ونغطي الاحتياجات الصحية الأساسية ونكيف خدماتنا وفقًا لذلك.


ندعم البرنامج الوطني لمكافحة فيروس نقص المناعة البشري/الإيدز الذي تنفذه السلطات الصحية في البلاد، حيث تعمل فرقنا على تحسين مدى حصول الناس على الفحوصات والعلاج، وتعزيز الالتزام به، ذلك لأن نشر الوعي من خلال الأنشطة المجتمعية يُعد جزءًا مهمًا من مشاريعنا.


وفقاً للإحصاءات الرسمية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تتسبب الملاريا بأربعة أضعاف حالات الوفاة سنوياً مقارنة بتلك التي يتسبب بها التهاب السحايا والكوليرا والحصبة والأمراض التنفسية مجتمعة. وللأسف، فإن الأطفال هم الأكثر تضرراً من هذا المرض، ولهذا السبب تشمل معظم مشاريعنا توفير الرعاية الطبية ضد الملاريا، كما ننفّذ استجابات طارئة لاحتواء تفشي المرض.


إن جمهورية الكونغو الديمقراطية عرضة لتفشي الأمراض المعدية، مثل الحصبة والحمى الصفراء والكوليرا. ندير فرق متنقلة يمكن نشرها بسرعة في حالات الطوارئ ومن بين استجاباتنا لتفشي الأمراض المعدية إدارة حملات التطعيم وإدارة الحالات (بما في ذلك العمليات الجراحية) والتوعية الصحية وأنشطة المياه والصرف الصحي. بالإضافة إلى ذلك، تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية تفشٍ للإيبولا، لذلك ندعم السلطات المحلية في عمليات الاستجابة.


إن العديد من مشاريعنا تشمل صحة المرأة كعنصر أساسي فيها. ويعتبر العنف الجنسي قضية رئيسية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تتضرّر منه النساء والفتيات كما الرجال والفتيان. لذلك، نقدم الدعم الطبي والنفسي وخدمات تنظيم الأسرة، واستشارات ما قبل الولادة وما بعد الولادة، وعلاج العدوى المنقولة جنسياً.


لاحظنا خلال العام 2017 ارتفاعاً في حالات سوء التغذية في جميع مرافقنا الطبية. ويرجع ذلك إلى النزوح الناتج عن العنف، والموسم الزراعي السيئ، وانخفاض التمويل. نعالج سوء التغذية في مقاطعات شمال كيفو وجنوب كيفو وكاساي.
أنشطتنا في جمهورية الكونغو الديمقراطية في عام 2023
2,890
2,89
139.3
139.3
1977
1977


2,578,300
2,578,3
1,495,400
1,495,4
779,800
779,8

29,000
29,
14,100
14,1
1,410
1,41

استراتيجيات عمل جديدة لمواجهة التفشي الحادي عشر للإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية

تفشي الإيبولا الحادي عشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية

الاستجابة لتفشي الإيبولا الجديد في مقاطعة إكواتور

تفشّي الإيبولا العاشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية

نزوح نحو 200 ألف شخص إثر تصاعد وتيرة العنف في إيتوري شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية

الحصبة قاتل صامت لا يرحم في زمن جائحة كوفيد-19

حالات مؤكدة جديدة بالإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية قبل أيام من إعلان متوقع لانتهاء المرض

ما بعد الحريق: كيف نحسّن جهود مكافحة تفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية

لا تزال الجهود المبذولة لمواجهة وباء الحصبة الفتاك في جمهورية الكونغو الديمقراطية غير كافية

حاجة ماسة إلى زيادة حجم المساعدة الإنسانية في أزمة المناطق الجنوبية من شمال كيفو

أعداد الوفيات بسبب الإيدز تواصل ثباتها في ظل نقص اختبارات الكشف عن المرض على مستوى المجتمع المحلي
